يتم إطلاق منظومة صواريخ ®TOW من خلال الأنابيب باستخدام أنظمة تعقب بصري وتوجيه لاسلكي، وهي صواريخ مضادة للدروع الهجومية الثقيلة ومضادة للتحصين ولأسلحة الهبوط البرمائي. تمتاز هذه الصواريخ بدقتها العالية ومداها الطويل، ويتم استخدامها على نطاق واسع حول العالم مع صواريخ TOW 2A وTOW 2B وTOW Bunker Buster.
تعزز منظومة صواريخ TOW قدرة القوات البرية على مواجهة الأنظمة المعادية المدرعة وذات العجلات، بغض النظر عن البيئة أو الظروف.
وتعتبر هذه المنظومة أداة أساسية ومكمّلة توفر حماية برية متعددة المستويات، وتنفذ هجوماً مضاداً للدروع يتميز بالدقة والموثوقية العالية، وقد أثبت فعاليته في المواجهات ضمن البيئات التي تشهد صراعات عنيفة.
تواصل "ريثيون" تحديث منظومة صواريخ TOW لتلبية متطلبات الجيش الأمريكي لصاروخ موجه مضاد للدبابات ذات نطاق أوسع. وتواصل الشركة تعزيز قدرات نظام الدفع في الصاروخ لتصل إلى مسافات أبعد وتحقق سرعات أكبر. وتعتبر منظومة TOW جاهزة لتلبية المتطلبات المستقبلية للصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، وتوفير قدرات قتالية مثبتة لبرنامج تطوير المركبات القتالية مع أو بدون طيّار التابع للجيش الأمريكي، مع ضمان توافقها مع منصات الإطلاق الحالية.
منظومة الصواريخ قيد التشغيل مع أكثر من 40 قوات مسلحة في العالم، وهي مدمجة على أكثر من 15 ألف منصة إطلاق أرضية، أو في المركبات والطوافات الحربية. وتعدّ المنظومة نظام سلاح الهجوم الثقيل والمضاد للدروع المفضل لدى حلف الناتو، وقوى التحالف، والأمم المتحدة، وعمليات حفظ السلام حول العالم.
قدرات صواريخ TOW
يمكن إطلاق صواريخ TOW 2A، وTOW 2B، وTOW Bunker Buster من جميع منصات إطلاق صواريخ TOW، بما في ذلك منصة الإطلاق ™ITAS، وناقلة الصواريخ الموجهة المضادة للدروع Stryker (منصة ITAS المعدّلة)، ومركبات برادلي القتالية (Bradley Acquisition Subsystem المحسن).
تتميز صواريخ TOW بنطاقها الموسع ودقة التصويب بعيد المدى، مما يجعلها منظومة الصواريخ الهجومية المضادة للدبابات الثقيلة المفضلة لدى الجيش الأمريكي لاستخدامها على ناقلات Stryker، ومركبات برادلي القتالية، والناقلات عالية الحركة متعددة الأغراض ITAS، ومنصات المركبات المدرعة الخفيفة المضادة للدبابات.
أثبتت اختبارات الجيش الأمريكي الأخيرة فعالية التحديثات التي أُجريت على المنظومة وقدراتها القتالية المباشرة وكفاءتها التشغيلية العالية. بالإضافة إلى ذلك، أدت التحديثات التي أدخلت على المنظومة إلى تمديد دورة حياة الصاروخ إلى ما بعد عام 2050. وقد سلمت "ريثيون" أكثر من 700,000 منظومة TOW إلى القوات الأمريكية وحلفائها.








