منظومة باتريوت هي أساس الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل لـ18 دولة.

جدارة مثبتة في الحرب والسلم

منذ إطلاقها للمرة الأولى، تم استخدام منظومة باتريوت من قبل خمس دول في أكثر من 250 اشتباك قتالي ضد طائرات مأهولة وغير مأهولة وصواريخ كروز وصواريخ تكتيكية باليستية. واعترضت منظومة باتريوت ما يزيد على 150 صاروخاً باليستياً في عمليات قتالية حول العالم منذ عام 2015؛ أكثر من 90 من هذه الاعتراضات شملت عائلة صواريخ أرض-جو محسنة التوجيه ذات التكلفة المنخفضة من "ريثيون".

وتكللت هذه الاشتبكات بالنجاح نظراً لتطوير المنظومة المستند إلى ما يزيد عن 3,000 اختبار أرضي وأكثر من 1,400 اختبار جوي.

يسكتشف المهندسون سبلاً جديدة لتحسين وتعزيز أداء منظومة باتريوت في كل تجربة واختبار حي، وتعد هذه التحسينات أمراً لا مفر منه لمواكبة التهديدات التي تتغير باستمرار وتزداد تعقيداً. 

ترقيات مستمرة

أصبحت منظومة باتريوت اليوم أكثر تطوراً وقدرةً على تدمير مجموعة واسعة من التهديدات نتيجة تحديثها بشكل مستمر. وتختلف المنظومة اليوم بشكل جذري عمّا كانت عليه في السابق باستثناء اسمها وغرضها الأساسي.

لطالما تبنت منظومة باتريوت أحدث التقنيات للمحافظة على صدارتها في مواجهة التهديدات المتطورة. ونتيجةً لذلك، تم تحديث الجزء الأكبر من المنظومة على مدار الأعوام الـ17 الماضية مع القليل من الاستثناءات مثل السخانات ومراوح التبريد.

ويمكن تحقيق ذلك بفضل الهيكلية المرنة لمنظومة باتريوت، والتي تم تصميمها على نحو يسمح بتحديثها وتطويرها باستمرار. 

ويتم تمويل هذه التحديثات من قبل أعضاء شراكة باتريوت - وهي ائتلاف يضم 18 دولة تستخدم المنظومة. وقد استثمر هذا الائتلاف بشكل كبير في التطويرات والتحسينات والتحديثات على مدار العشرين عاماً الماضية.

قابلية التشغيل البيني بين 18 دولة

قامت "ريثيون" ببناء وتسليم أكثر من 240 وحدة نارية من طراز باتريوت. واختارت بلدان عدة الاستفادة من البنية المرنة لمنظومة باتريوت وقامت بتحديث أنظمتها. 

ويؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى منظومة قابلة للتشغيل البيني العالمي، حيث يمكن للبلدان التي تمتلك منظومة باتريوت أن تقوم بتدريبات مشتركة، كما يمكنها القتال معاً في المعارك إذا لزم الأمر.

مستقبل الدفاع الجوي والصاروخي

تتمتع منظومة باتريوت العالمية بمسار نمو محدد يضمن استمرار تفوقها في مواجهة التهديدات حتى عام 2048 وما بعده.