متطورة، متعددة الاستخدامات، ومُثبتة
أمرام هو صاروخ جو - جو متقدم متوسط المدى، ويعتبر من أكثر أسلحة السيطرة الجوية تطوراً وإثباتاً في القتال. ويواصل صاروخ إيه آي أم-120، الذي يعتبر نتاج أكثر من 30 عاماً من التصميم والتحديث والاختبار والإنتاج، تلبية متطلبات المقاتلين في جميع الأحوال الجوية وخارج نطاق الرؤية. وتم إثبات قدراته بشكل كامل في أكثر من 4,900 طلقة اختبار وحقق أكثر من 13 انتصاراً في عمليات القتال جو-جو.
استكملت شركتا "ريثيون" و "كونغسبرغ" اختباراً بالذخيرة الحية لنسخة معدّلة من نظام صواريخ جو-جو متوسطة المدى المتقدمة ذات النطاق الأوسع (AMRAAM-ER) لنظام الصواريخ أرض-جو الوطني المتقدم. وتم إجراء الاختبار في مركز أندويا للفضاء في أبريل 2021، حيث وفّر بيانات طيران مهمة سيتم استخدامها لتحسين خوارزميات البرمجيات المستقبلية للصواريخ. واستخدم الفريق منصة إطلاق جديدة لنظام NASAMS يمكنها استيعاب أكبر حجم من صاروخ جو-جو متوسط المدى المتقدم ذات النطاق الأوسع. ويتيح هذا الصاروخ، الذي يعمل بمحرك صاروخي من تصنيع شركة Nammo، القيام بعمليات اعتراض طويلة المدى وعلى ارتفاعات أعلى من المستجيبات الأخرى.
مرن ودقيق
يقدم صاروخ أمرام أداءً استثنائياً مع وزنه الخفيف وتكلفته المعقولة. ويعتمد الصاروخ مزيجاً من أنظمة التوجيه الذاتية، وتحديثات منتصف المسار، ورادار مدمج نشط للعثور على الهدف المقصود واستكمال عملية الاعتراض. وتخضع هذه الصواريخ لعمليات تطوير وتحديث مستمرة، مما يجعلها المعيار الذهبي في مجال السيطرة الجوية.
بالإضافة إلى الولايات المتحدة، قامت 40 دولة بشراء صواريخ أمرام، حيث تم تركيبها على مجموعة من الطائرات الحربية من أنواع "إف-15 إيه/بي/ سي/ دي/إيي إيغل/سترايك إيغل"، و"إف-16 فايتينغ فالكون"، و"إف/إيه-18 سوبر هورنت"، و"إف-22 رابتور"، و"يوروفايتر تايفون"، و"جاس-39 غربين"، و"تورنيدو"، و"هارير". ويعد هذا الصاروخ حجر الزاوية لنظام الصواريخ أرض جو المتقدم المعروف باسم NASAMS. ويعمل أحدث إصدار من صاروخ أمرام على جميع النسخ المعدلة من طائرات "إف-35 جوينت سترايك" المقاتلة. كما أنه الصاروخ الوحيد من نوع جو-جو الموجه بالرادار الذي تم تجهيزه للتركيب على طائرة "إف-35".
يلعب صاروخ أمرام دوراً مزدوجاً، حيث يوفر مرونة تشغيلية في الاشتباكات جو-جو أو الاشتباكات الأرضية. في العمليات جو-جو، يساعد قسم التوجيه النشط المتقدم في الصاروخ والتصميم المتطور لجهاز التتبع على تعقّب الأهداف بسرعة في أكثر البيئات صعوبة. أما في عمليات الإطلاق الأرضي، فيشكل الصاروخ حجر الزاوية لنظام NASAMS. وبالتالي، يمكن للدول استخدام نفس الصاروخ في كلتا العمليتين دون إجراء أي تعديلات.
الدفاع الجوي الأرضي
يمثل صاروخ AMRAAM-ER حلاً جديداً يتم إطلاقه من الأرض لاعتراض الأهداف على مسافات أطول وارتفاعات أكبر. ويكتسب الصاروخ قدرة النطاق الأوسع باعتماده محركاً صاروخياً أضخم وخوارزميات محسّنة للتحكم في الطيران.
تم تصميم صاروخ AMRAAM-ER خصيصاً لمهام الدفاع الجوي الأرضي، وسيتم دمجه مع منصة إطلاق نظام NASAMS لتعزيز الحماية في أسواق الدفاع الجوي متوسط المدى. وتمتلك 12 دولة نظام NASAMS في حين تم دمجه مع نظام الدفاع الجوي للعاصمة الوطنية الأمريكية منذ عام 2005. وتم الانتهاء بنجاح من أول اختبار طيران لصاروخ AMRAAM-ER في الربع الثاني من عام 2021، ومن المتوقع أن تتم عمليات التسليم في عام 2022.














